هواوي

هواوي تدعو مخترقي الهواتف في العالم إلى اجتماع سري

دعت شركة هواوي عملاق الاتصالات الصيني أشهر مخترقي الهواتف في العالم إلى اجتماع سري فى إشارة الى أهمية إصدار جديد متوقع الفترة المقبلة.

وقال موقع تك كرنش المتخصص فى تكنولوجيا المعلومات أن الاجتماع متوقع أن يكون فى مدينة ميونيخ الألمانية الشهر الحالي، وذلك في محاولة منها لجذب اهتمام الحكومات العالمية.

وتعاني شركة هواوي الفترة الماضية من حظر الولايات المتحدة الامريكية وشركاتها التعامل مع الشركة الصينية , إلا أن وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس قد اعلن الأحد أن الشركات الأمريكية ستحصل خلال وقت قصير على تراخيص لاستئناف بيع برامج الـ “سوفت ووير”، و “قطع الغيار” إلى شركة هواوي الصينية العملاقة لإنتاج أجهزة الاتصال.

وأوضح روس وفقا لشبكة سي إن بي سي الأمريكية أن نحو 260 شركة أمريكية تقدمت بطلبات للحصول على هذه التراخيص، مشيرا إلى أن عددا محدودا منها سيحصل على التراخيص المذكورة، الأمر الذي من شأنه أن ينهي إدراج الإدارة الأمريكية لشركة “هواوي” الصينية ضمن القائمة السوداء التي تمنعها من الحصول على التكنولوجيا من الشركات الأمريكية دون موافقة الحكومة لاعتبارات أمنية.

نقل الموقع عن مصادره أن الاجتماع سوف يُجرى في 16 نوفمبر الجاري، وأن الشركة الصينية تعتزم تكريس الاجتماع السري لعرض برنامج المكافآت الخاص باكتشاف الثغرات، الذي يسمح لهم بالحصول على جوائز مادية مقابل اكتشاف الثغرات الأمنية في منتجات الشركة.

وقالت المصادر: إن برنامج المكافآت الخاص بهواوي سوف يُركز على الأجهزة المحمولة السابقة، والقادمة، بالإضافة إلى نظام تشغيل الأجهزة المحمولة: “هارموني” HarmonyOS الذي قد تلجأ إليه هواوي بديلًا عن نظام أندرويد التابع لشركة جوجل.

يُشار إلى أن هواوي لن تكون الأولى في إطلاق برنامج المكافآت، إذ إن منافساتها في سوق الهواتف الذكية، بما في ذلك: جوجل، وآبل، وسامسونج، تقدم برامج مكافآت خاصة بها.

ووصف موقع تك كرنش هذا الحدث بأنه يشبه اجتماعًا سريًا استضافته شركة آبل في شهر أغسطس، حيث سلم عملاق التقنية أشهر باحثي الأمن الإلكتروني نسخ خاصة من آيفون لاختراق نقاط الضعف الأمنية، والعثور عليها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل ازياد الضغط على هواوي بسبب علاقتها بالحكومة الصينية. وقد نفت الشركة مرارًا وتكرارًا المزاعم التي تقودها الولايات المتحدة بأنه قد تُجبر على التجسس نيابة عن بكين.

ولكن هذا لم يمنع إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) من فرض العقوبات التي تحظر على الشركات الأمريكية التعامل مع هواوي. وقد دفع هذا الضغط شركات؛ مثل: جوجل إلى سحب دعمها لنظام أندرويد الذي تعتمد عليه هواوي في هواتفها، مما دفع عملاق التقنية إلى إيجاد، أو بناء بدائل.

زر الذهاب إلى الأعلى