
إطلاق موبايلات سامسونج Samsung Galaxy Fold 2 و Note20 لن تتأثر بوباء كورونا
لن تتأثر عمليات إطلاق موبايلات سامسونج Samsung Galaxy Fold 2 و Note20 المرتقبة بوباء فيروس كورونا التاجي.
موبايلات سامسونج تأثرت من جائحة فيروس كورونا التاجى المتسبب فى مرض COVID-19 المنتشر في جميع أنحاء العالم مع جميع العلامات التجارية للهواتف الذكية ، ولم تستثن شركة سامسونج الكورية العملاقة للتكنولوجيا أيضًا.
وأجبر تفشي المرض المجموعة على إغلاق مصانع الهواتف الذكية وإغلاق متاجرها في بلدان متعددة.
تم تأجيل الإنتاج الضخم لرقائق 3nm من سامسونج أيضًا إلى 2022 بسبب فيروس كورونا COVID-19 ، ولكن تقرير صادر عن كوريا الجنوبية يدعي أن جدول إطلاق الشركة لـ Galaxy Note20 و Galaxy Fold 2 لم يتغير بسبب الوباء.
تقول مصادر الصناعة أن سامسونج Samsung بدأت الاستعداد للإعلان عن هواتف Galaxy Fold 2 و Galaxy Note20 في أغسطس كما هو التقليد.
ولكن من غير الواضح حاليًا ما إذا كانت سامسونج Samsung ستستضيف حدثًا فعليًا على أرض الواقع أم ستختار حدثًا عبر الإنترنت للكشف عن هواتف Galaxy الذكية المتطورة.
لا توجد حتى الآن كلمة من سامسونج Samsung حول حدث الإطلاق وبدون علاج متاح لـ COVID-19 ، يظل الوضع ديناميكيًا حتى الآن قد يحدث أي شيء من الآن وحتى أغسطس.
أهم موبايلات سامسونج
إس سي 1000
هو أول هاتف محمول تطلقه “سامسونج” في تاريخها، وتم تصميمه للاستخدام بداخل السيارة، ولكنه كان يعاني من مشاكل متعلقة بالجودة.
إس بي إتش-إم 100
كان أول هاتف تطلقه “سامسونج” ومتخصص في تشغيل ملفات “إم بي ثري” الموسيقية، ولكن كان ما يعيبه هو مساحة تخزينة المتواضعة (64 ميغابايت) وعمر بطاريته المحدود.
إس سي إتش-في 200
بينما هناك اختلاف في الرأي حول أول هاتف مزود بكاميرا، إلا أن ما هو مؤكد أن ذلك الطراز هو أول هاتف بكاميرا تطرحه “سامسونج” في تاريخها، وعلى الرغم من جودة الكاميرا إلا أنه كان من أوائل الشاهدين لصور “السيلفي”.
إس جي إتش-تي 100
أول هاتف مزود بشاشة “إل سي دي” متحركة، وعلى الرغم من جودتها الضعيفة، إلا أنها أطلقت شرارة الانطلاق لهواتف بشاشة أفضل خلال السنوات التالية.
إس جي إتش-دي 500
قوبل ذلك الطراز بأصداء إيجابية واسعة من جانب المستهلكين وقتها، إذ بيع منه 12 مليون هاتف، وذلك بسبب تصميمه بشاشة منزلقة، وأزراره الجيدة، وكاميرته بجودة 1.3 ميغا بيكسل.
إس جي إتش-آي 700
رغم أنه قد يبدو شاحبا إلى جانب الطرازات الأخرى، ولكنه كان “سبقا” وقت ظهوره، وذلك بعمله بنظام “ويندوز”، مع إمكانية تصفح الإنترنت من خلاله، بالإضافة إلى احتوائه على برامج المكتب.
سامسونج جالاكسي إس2
رغبت “سامسونج” في هذا الطراز أن تطور سريعا من طرازات “غالاكسي”، بطرحها لـ “غالاكسي 2″، المزود برقاقة 1.2 غيغاهيرتز، كما أنه كان أرفع الهواتف وقت طرحه.
سامسونج جالاكسي نوت إيدج
أول هاتف ذكي بحواف منحنية، وكان جانبة الأيمن مخصص لإبراز الإشعارات والاختصارات.
المصدر من هنا.